ألمانيا: التقارير صادمة وعلى الحكومة التحقيق بأحداث الساحل السوري


 نددت وزارة الخارجية الألمانية باندلاع أعمال عنف في طرطوس واللاذقية وحمص في سوريا.

وأضافت أن التقارير عن مقتل مدنيين ومعتقلين في سوريا "صادمة".

كما رأت أن الحكومة الانتقالية بسوريا مسؤولة عن منع وقوع المزيد من الهجمات.

أيضا طالبتها بالتحقيق في الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها.

وكانت الرئاسة السورية أعلنت تشكيل لجنة وطنية مستقلة، للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري، على أن ترفع تقريرها إلى الرئاسة في مدة أقصاها 30 يوما.

ونص القرار الذي نشرته الرئاسة عبر قناتها في تليغرام، اليوم الأحد، على أن تناط باللجنة مهام الكشف عن الأسباب والظروف والملابسات التي أدت إلى وقوع تلك الأحداث.

كذلك التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، وتحديد المسؤولين عنها، والتحقيـق فـي الاعتداءات على المؤسسات العامة ورجال الأمن والجيش، وتحديد المسؤولين عنها، وإحالة من يثبت تورطهم بارتكاب الجرائم والانتهاكات إلى القضاء.

الناتو يدعو زيلينسكي لإصلاح علاقته بترامب


 دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته اليوم السبت (1 آذار 2025) الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى "إيجاد وسيلة" لاصلاح علاقته بنظيره الأميركي دونالد ترامب بعد مشادتهما الكلامية في البيت الأبيض.

وأوضح روته أنه تحدث للرئيس الأوكراني وقال له "يجب أن تجد وسيلة، عزيزي فولوديمير، لإصلاح علاقتك بدونالد ترامب والإدارة الأميركية"، وذلك في تصريحات لبي بي سي.

وقال روته إنه تحدث هاتفياً مرتين حتى الآن مع زيلينسكي وأبلغه "الحاجة إلى التكاتف بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وأوروبا، لتحقيق سلام دائم في أوكرانيا".

وفي غضون ذلك، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة إكس إنه "من الحيوي بالنسبة لنا أن نحظى بدعم الرئيس ترامب. إنه يريد إنهاء الحرب، لكن لا أحد يريد السلام أكثر منا".

واتهم ترامب نظيره الأوكراني بعدم "الامتنان" للمساعدات العسكرية الأميركية، وقال في وقت لاحق إنه "أظهر عدم احترام للولايات المتحدة الأميركية في مكتبها البيضوي".

وكان من المقرر أن يوقع خلال الزيارة اتفاقا بشأن الاستغلال المشترك للمعادن مع واشنطن، لكن مسؤولين في إدارة ترامب طلبوا منه المغادرة بعد المشادة، حسبما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

وقال زيلينسكي في وقت سابق من اليوم "نحن مستعدون للتوقيع على اتفاق المعادن، وستكون الخطوة الأولى نحو ضمانات أمنية".

وسارع الزعماء والسياسيون الأوروبيون إلى الدفاع عن زيلينسكي بعد المشادة، فيما وصل الرئيس الأوكراني إلى لندن السبت لإجراء محادثات.

كما ظهر بيترو بوروشينكو، غريم زيلينسكي السياسي وسلفه، مدافعا عن الرئيس في منشور على فيسبوك.

وقال بوروشينكو "توقع البعض مني أن أنتقد زيلينسكي. لكن لا، لن تكون هناك أي انتقادات، لأن هذا ليس ما تحتاجه البلاد الآن".

وأضاف "نأمل حقا أن يكون لدى الرئيس زيلينسكي خطة بديلة".

ووصل الرئيس الأوكراني إلى لندن لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء كير ستارمر، ثم الملك تشارلز الثالث وحلفاء كييف الأوروبيين، غداة ما شهده في البيت الأبيض أمس.

قتيل وتسعة جرحى باشتباكات بين قوات السلطة السورية الجديدة ومسلحين دروز قرب دمشق


قتل شخص وأصيب تسعة آخرون بجروح اليوم السبت (1 آذار 2025) جراء اشتباكات بين عناصر أمن تابعين للسلطة السورية الجديدة ومسلحين محليين دروز في ضاحية جرمانا قرب دمشق، على خلفية توتر بدأ الجمعة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتقطن غالبية من الدروز والمسيحيين، وعائلات نزحت خلال سنوات الحرب التي تشهدها سوريا منذ العام 2011، ضاحية جرمانا الواقعة جنوب شرق دمشق.

وكانت من أولى المناطق التي أسقط فيها السكان في السابع من كانون الأول ، عشية إطاحة حكم بشار الأسد، تمثالا نصفيا لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد كان موضوعا في ساحة رئيسية تحمل اسمه.

وأفاد المرصد عن "مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين من سكان منطقة جرمانا خلال اشتباكات بين عناصر أمن تابعين للسلطة الجديدة ومسلحين محليين مكلفين بحماية المنطقة". وتعذر على المرصد تحديد ما إذا كان القتيل مدنيا أم مسلحا محليا.

وتشهد المنطقة توترا بدأ الجمعة مع مقتل عنصر من قوات الأمن وإصابة آخر بجروح جراء إطلاق نار من مسلحين عند حاجز في جرمانا، أعقب مشاجرة بين الجانبين، وفق المرصد.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن مدير مديرية أمن ريف دمشق المقدم حسام الطحان السبت قوله إن الحاجز أوقف الجمعة عناصر تابعين لوزارة الدفاع أثناء دخولهم المنطقة لزيارة اقاربهم. وبعدما سلموا أسلحتهم، تعرضوا للضرب  "قبل أن يتم استهداف سيارتهم بإطلاق نار مباشر"، ما أسفر عن مقتل أحد العناصر وإصابة آخر.

إثر ذلك، هاجم مسلحون محليون مركزا للشرطة في جرمانا، وتم طرد العناصر منه، وفق طحان الذي أكد مواصلة "جهودنا بالتعاون مع الوجهاء في مدينة جرمانا لملاحقة جميع المتورطين في حادثة إطلاق النار"، منبها من تداعيات حوادث مماثلة على "أمن واستقرار ووحدة سوريا".

وفي وقت لاحق، أصدر مشايخ جرمانا بيانا أكدوا فيه "رفع الغطاء عن جميع المسيئين والخارجين عن القانون"، وتعهدوا تسليم كل من "تثبت مسؤوليته" الى "الجهة المختصة حتى ينال جزاءه العادل".

ومنذ وصول السلطة الجديدة الى دمشق في الثامن من كانون الأول ، تُسجّل اشتباكات وحوادث إطلاق نار في عدد من المناطق، يتهم مسؤولون امنيون مسلحين موالين للحكم السابق بالوقوف خلفها. وتنفذ السلطات حملات أمنية تقول إنها تستهدف "فلول النظام" السابق، يتخللها اعتقالات.

ويفيد سكان ومنظمات بين الحين والآخر عن حصول انتهاكات تتضمن مصادرة منازل أو إعدامات ميدانية وحوادث خطف، تضعها السلطات في إطار "حوادث فردية" وتتعهد ملاحقة المسؤولين عنها.

ويشكل فرض الأمن وضبطه في عموم سوريا أحد أبرز التحديات التي تواجه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، بعد نزاع مدمر بدأ قبل 13 عاما.

الحوثيون يستهدفون مقاتلة ومسيّرة أمريكية بالصواريخ


 كشف مسؤولان أميركيان أن جماعة الحوثي في اليمن، أطلقت صواريخ أرض جو على طائرة مقاتلة أمريكية وأخرى من دون طيار من طراز "إم كيو 9 ريبر" هذا الأسبوع، لكنها لم تصب أي منهما، فيما لم يحدد المسؤولان ما إذا كانت الهجمات وقعت فوق البحر الأحمر أو اليمن نفسه– حسب ما نقلته وكالة لـ"رويترز".

وقال أحدهما إن الحوادث قد تشير إلى أن الحوثيين، المدعومين من إيران، يعملون على تحسين قدراتهم على الاستهداف.

وفي 13 فبراير، قال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في خطاب متلفز: إن "الحوثيين سيتدخلون بالصواريخ والطائرات من دون طيار، ويهاجمون السفن في البحر الأحمر، إذا حاولت الولايات المتحدة وإسرائيل إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة بالقوة".

ودخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضب العالم العربي بخطة لتهجير الفلسطينيين بشكل دائم من غزة، و"امتلاك" القطاع لتحويله إلى منتجع ساحلي.

ونفذ الحوثيون أكثر من 100 هجوم على السفن قبالة اليمن منذ نوفمبر 2023، دعما الفلسطينيين في غزة، مما أدى إلى تعطيل حركة الشحن العالمية.

كما أطلقت الحركة صواريخ وقذائف بشكل متكرر على إسرائيل على مدار العام الماضي، فيما تقول إنه تضامن مع الفلسطينيين في غزة، بينما تعرض اليمن عدة مرات لهجمات إسرائيلية وغربية.

الأمم المتحدة: نتائج التعداد السكاني ستترجم لبرامج تعود بالنفع للعراقيين


 أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق، اليوم الاثنين (24 شباط 2025)، أن نتائج التعداد السكاني التي ستعلن اليوم بالعراق ذات جودة عالية، فيما أشار إلى أنه سيتم استثمار تلك النتائج لترجمته ببرامج تعود بالنفع للعراقيين.

وقالت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق، هند جلال، في حديث إعلامي نقلته الوكالة الرسمية للأنباء: إن "تقديم النتائج الاساسية لتعداد السكان يعتبر لحظة محورية في تاريخ العراق، إذ يُعد أول تعداد شامل للنظرة الديموغرافية منذ 37 عامًا". 

وأضافت أن "البيانات التي ستُقدم، ستكون ذات جودة عالية، مما سيمكن من صنع السياسات العامة و تقييمها و تتبعها، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، كما ستمكن هذه البيانات من تصميم برامج تحقق الأهداف الوطنية للعراق، وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلاد".

وأكدت "نحن في صندوق الأمم المتحدة للسكان ملتزمون، ونفخر جدًا بدعم جهود الحكومة في هذا المجال، وسنستمر في دفع الجهود للاستفادة من نتائج هذا التعداد لترجمتها إلى برامج تعود بالنفع على السكان وتساهم في بناء عراق مزدهر ومتساوٍ".

ومن المرتقب أن تعلن وزارة التخطيط الاتحادية، اليوم الاثنين، عن النتائج الأساسية للتعداد السكاني.

وقالت الوزارة في بيان: إن "نائب رئيس مجلس الوزراء - وزير التخطيط، الدكتور محمد علي تميم، سيعقد مؤتمراً يوم الاثنين، للإعلان عن النتائج الأساسية للتعداد العام للسكان والمساكن".

وأضافت أن "ذلك سيتم بحضور الوزراء، والنواب ورؤساء الهيئات، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، والوكالات الدولية والسفراء، والمحافظين، ووكلاء الوزارات، ورؤساء عدد من الأجهزة الإحصائية العربية، والمستشارين والخبراء ورؤساء الجامعات".

انفجار وسط مدينة عفرين بكوردستان سوريا


 أسفر انفجار في مدينة عفرين بكوردستان سوريا، اليوم السبت (16 أيلول 2023)، عن مصرع شخصين وإصابة أخرين بجروح.

الانفجار وقع داخل منزل قرب دوار معراتا، والمعلومات الأولية تشير إلى سقط قتيلين وعددٍ من الجرحى.

ولم يتم تحديد طبيعة الانفجار حتى لحظة إعداد هذا الخبر، حدث في أحد المنازل في الشارع الذي يسمى بشارع الفيلات، فيما أشارت مصادر إلى احتمال أن يكون انفجار اسطوانة غاز منزلية.

الصور التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي كانت لأشخاص تعرضوا لحروقٍ بالغة، داخل المنزل إحيث تواجدهم لحظة الانفجار.

الأمين العام للناتو: علينا أن نهيئ أنفسنا لحرب طويلة الأمد في أوكرانيا


 استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في مقابلة نشرت اليوم الأحد (17 أيلول 2023)، أن تكون هناك نهاية سريعة للحرب الأوكرانية، في وقت تواصل فيه كييف شن هجومها المضاد ضد روسيا. 

وقال ستولتنبرغ في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية: إن "معظم الحروب تستمر لفترة أطول من المتوقع عندما تبدأ للمرة الأولى"، محذرا "لذلك علينا أن نهيئ أنفسنا لحرب طويلة الأمد في أوكرانيا".

وقال ستولتنبرغ "نتمنى جميعا تحقيق سلام سريع"، مردفا "لكن في الوقت نفسه علينا أن ندرك: إذا توقف الرئيس زيلينسكي والأوكرانيون عن القتال سوف تختفي أوكرانيا من الوجود". 

وتابع "أما إذا ألقى الرئيس بوتين وروسيا السلاح، عندها نحصل على السلام".

وبشأن طموحات أوكرانيا للانضمام إلى الحلف، لفت ستولتنبرغ إلى أنه "ليس هناك شك في أن أوكرانيا ستصبح في نهاية المطاف عضوا في الناتو".

وأضاف أن كييف "اقتربت أكثر من حلف شمال الأطلسي خلال قمة الحلف في تموز/يوليو"، مؤكّداً أنه "عندما تنتهي هذه الحرب سنكون بحاجة إلى ضمانات أمنية لأوكرانيا، وإلا فإن التاريخ قد يعيد نفسه". 

وكان قادة دول حلف شمال الأطلسي قد اتفقوا خلال قمة تموز/يوليو، التي استضافتها فيلنيوس على إمكانية انضمام أوكرانيا بمجرد استيفائها شروطاً معيّنة تشمل بحسب مسؤولين من الولايات المتحدة وألمانيا، تنفيذ كييف إصلاحات لحماية الديموقراطية وسيادة القانون.

قمة مجموعة الـ77+الصين تدعو إلى الوحدة في مواجهة الدول الغنية


 اختتمت  مجموعة الـ77+الصين قمتها في هافانا بالدعوة إلى "الوحدة" بمواجهة الدول الغنية، فيما حض الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على تصعيد "المطالب" على صعيدي التكنولوجيا الرقمية والتحول في مجال الطاقة.

وقال لولا إن "الحوكمة العالمية تبقى غير متكافئة. الأمم المتحدة، ونظام  بريتون وودز، ومنظمة التجارة العالمية تفقد من مصداقيتهم. يجب ألا ننقسم".

وتابع لولا الذي يترأس أكبر قوة اقتصادية في أميركا اللاتينية "علينا تعزيز مطالبنا في ظل الثورة الصناعية الرابعة"، في إشارة إلى صعود التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحيوية. 

ورأى أنّ "الثورة الرقمية" و"التحول في مجال الطاقة" هما "تغييران رئيسيان جاريان"، مؤكدا أنه "لا يمكن أن يشكلهما عدد قليل من الاقتصادات الثرية، مكرّرة علاقة التبعية بين الوسط والأطراف".

وبدأت قمة "مجموعة الـ77 والصين" أول أمس الجمعة، في هافانا بمشاركة نحو مئة دولة من آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، تمثل 80 بالمئة من سكان العالم. 

والمجموعة التي أنشأتها 77 دولة في 1946، تضم حاليا 134 دولة وشاركت الصين في الاجتماع كطرف خارجي، وحضر ممثلون من نحو مئة دولة إلى هافانا للمشاركة في هذه القمة الاستثنائية، وموضوعها "دور العلم والتكنولوجيا والابتكار" في التنمية، ومن بين المشاركين نحو ثلاثين رئيس دولة وحكومة، ومنهم الرؤساء الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، والكولومبي غوستافو بيترو، والأنغولي جواو لورنسو، والرواندي بول كاغامي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس. 

كما حضر القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وخلال خطاب الافتتاح، دعا الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجموعة منذ كانون الثاني/يناير، إلى "تغيير قواعد اللعبة" الاقتصادية الدولية، معتبرا أنها "معادية لتقدم" دول الجنوب.

وأكدت دول مجموعة الـ77+الصين في بيانها الختامي "التزامها بزيادة الوحدة" داخل المجموعة من أجل "تعزيز دورها على الساحة الدولية".

وشددت على "الضرورة الملحة لإصلاح البناء المالي الدولي بصورة كاملة" حتى يكون "أكثر شمولا وأكثر تنسيقا".

وكتبت الدول في البيان "نلاحظ بقلق شديد أن المشكلات البالغة التي يتسبب بها النظام الاقتصادي الدولي للبلدان النامية، بفعل افتقاره إلى العدل، بلغت ذروتها".

وأشارت بصورة خاصة إلى تبعات الوباء وبؤر التوتر الجيوساسي والتضخم وتراجع التنوع الحيوي والأزمات المالية، "بدون أن تظهر بوضوح إلى اليوم خارطة طريق تسمح بالتصدي لهذه المشكلات العالمية".

كما طالبت المجموعة التي ستترأسها أوغندا في 2024، بـ"زيادة تمثيل الدول النامية في هيئات صنع القرار العالمية".

الأمم المتحدة: 11300 قتيل جراء الفيضانات في درنة الليبية


 ارتفعت حصيلة ضحايا فيضانات مدينة درنة في شرق ليبيا إلى 11,300 قتيل، وفق ما أعلنت الامم المتحدة السبت في تحديث للحصيلة نقلاً عن الهلال الاحمر الليبي.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالاستناد أيضاً إلى أرقام الهلال الأحمر الليبي أن 10,100 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين في المدينة المنكوبة. وأضاف التحديث أن الفيضانات أودت بحياة 170 شخصاً في أماكن أخرى بشرق ليبيا خارج درنة.

وأورد تقرير الأمم المتحدة "هذه الأرقام من المتوقع أن ترتفع حيث تعمل طواقم البحث والإنقاذ بدأب للعثور على ناجين".

وأضاف أنه بعد مرور نحو أسبوع على الإعصار دانيال الذي ضرب شمال شرق ليبيا "لا يزال الوضع الإنساني قاتما وخاصة في درنة".

وذكر التقرير أن المدينة تعاني من مشكلة حادة فيما يتعلق بمياه الشرب، وقد أصيب 55 طفلاً على الأقل بالتسمم لشربهم مياها ملوثة.

وفي المناطق المحيطة التي شهدت سنوات من النزاعات المسلحة، حذرت الأمم المتحدة من مخاطر الألغام الأرضية التي جرفتها مياه الفيضانات من مكان الى آخر وتهدد المدنيين الذين يتنقلون سيراً على الاقدام.

موسكو: الناتو وروسيا على شفا الحرب


 صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، في تعليقه على إنشاء مجلس “أوكرانيا – الناتو”، بأن هذا المجلس سينتهي وجوده بسبب زوال أحد الطرفين.

وكتب مدفيديف على حسابه في “تويتر”: “المجلس سينتهي وجوده بسبب زوال أحد الطرفين”.

وأشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أيضا، إلى أنه في عام 2002، تم إنشاء مجلس مشابه بين روسيا والناتو. وشدد على أن الحلف وروسيا الآن على شفا الحرب، أو بالأحرى، في خضمها.

ويوم الثلاثاء، حذر مدفيديف، من أن “الحرب العالمية الثالثة تقترب”، مشددا على أن روسيا سترد على قصف نفذته أوكرانيا بالذخائر العنقودية.

وكتب مدفيديف عبر “تلغرام” أن النتائج الأولية التي أسفرت عن قمة “الناتو” اليوم، كانت متطابقة مع توقعات روسيا المسبقة، لافتا إلى أن العملية العسكرية الخاصة ستستمر بنفس الأهداف، وأن أهم تلك الأهداف يتمثل في رفض مساعي كييف للانضمام إلى حلف “الناتو”.

وفي وقت سابق، وافق زعماء حلف “الناتو” في قمة فيلنيوس على حزمة دعم متعددة السنوات لأوكرانيا، تتكون من ثلاثة عناصر، حيث قال الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، إن الحزمة تتضمن خطة دعم متعددة السنوات لتحقيق التشغيل البيني مع “الناتو” وإنشاء مجلس “الناتو – أوكرانيا” وإلغاء شروط تنفيذ خطة عمل العضوية، التي ستقلص عملية الانضمام من مرحلتين إلى مرحلة واحدة.

الاتحاد الأوروبي وتركيا يتفقان على إعادة تنشيط العلاقات


 اتفق رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، على السعي لتعاون أوثق، بعدما اشترط الرئيس التركي الموافقة على عضوية السويد في الناتو، مقابل استئناف محادثات انضمام بلده إلى الاتحاد الأوروبي.

التقى المسؤولان في فيلنيوس عشية قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعيد إعلان أردوغان أن تركيا لن توافق على انضمام السويد إلى الحلف دون إحياء طموحات أنقرة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأشاد ميشال في تغريدة “بالاجتماع الجيد”، مضيفاً أنهما “تباحثا في الفرص المستقبلية لإعادة التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى الواجهة وإعادة تنشيط علاقاتنا”.

تحظى تركيا بوضع مرشح رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005، وهي تطمح للعضوية منذ فترة طويلة قبل ذلك، لكن المحادثات متوقفة منذ أعوام.

وبشكل منفصل، عرقلت تركيا العضو في الناتو محاولة السويد الانضمام إلى التحالف العسكري، متهمة ستوكهولم بإيواء نشطاء أكراد مطلوبين.

لكن في خطوة مفاجئة عشية قمة حلف شمال الأطلسي الثلاثاء، ربط أردوغان الملفين مطالباً دول الاتحاد الأوروبي التي هي أيضاً أعضاء في الناتو، بتمهيد الطريق أمام عضوية تركيا في التكتل.

أستراليا تكشف عن مساعدة جوهرية لأوكرانيا


 أعلنت أستراليا، الإثنين، أنها ستساهم بمساعدات عسكرية وإنسانية لأوكرانيا بفضل نشرها لطائرة عسكرية ونحو 100 جندي أسترالي وأفراد مدنيين.

وتتمثل مهمة طائرة الإنذار وهي طراز “إي 7 إيه ويدجتيل” في مراقبة المراكز اللوجستية متعددة الجنسيات لـ أوكرانيا، وستستقر في ألمانيا لمدة 6 أشهر وستعمل في المجال الجوي الأوروبي.

وأدلى بهذا الإعلان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز بعد اجتماعه مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين.

يشار إلى أن طائرة إي – 7 إيه هي طائرة بوينغ 737 معدلة للسيطرة والمراقبة للمهام، ويبلغ طولها أقل بقليل من 34 متراً ويبلغ مدى طيرانها 7040 كيلومتراً.

وقال ألبانيز : “هذه مساهمة جوهرية للغاية”.

وشكر رئيس الوزراء الأسترالي  ألمانيا على استضافتها للجنود الأستراليين.

يشار إلى أن أستراليا شريك وثيق لألمانيا، لكنها ليست عضواً في حلف الناتو.

وفي وقت سابق، كشف أعضاء الناتو عن خطط توضح بالتفصيل كيف سيرد الحلف على هجوم روسي، متغلباً على محاولة تركية لعرقلة الاتفاق.

السجن بحق 37 متهماً بالاتجار بالبشر في ليبيا


 أصدرت محكمة ليبية في شرق البلاد، أحكاماً مشددة من بينها السجن مدى الحياة في حق 37 متهماً بالاتجار بالبشر تسببوا في وفاة 11 مهاجراً، على ما أعلن مكتب النائب العام، الإثنين.

وقال مكتب النائب العام في إيجاز صحافي، إن “محكمة استئناف البيضاء (شرق) قضت بإدانة متهمين منخرطين في عصابة إجرامية تسببت في وفاة 11 مهاجراً، كانوا على متن قارب متهالك”.

ووجه الاتهام في الأساس إلى 38 شخصاً بالانضمام إلى تنظيم قصد أفراده نقل مهاجرين غير شرعيين إلى الضفة الأخرى من المتوسط.

وقضت المحكمة بإدانة سبعة وثلاثين منهم: خمسة بالسجن مدى الحياة وتسعة بعقوبة السجن مدة خمس عشرة سنة فيما حبس بقية المحكومين لمدة سنة واحدة.

ولم يكشف مكتب النائب العام جنسية المحكوم عليهم كما لم يورد أي تفاصيل بشأنهم.

ويعد هذا ثاني حكم قضائي يصدر في حق أشخاص ضالعين في شبكات التهريب في ليبيا الغارقة في الفوضى، والتي تمثل سواحلها نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين نحو سواحل شمال المتوسط.

ويأتي هذا الحكم، بعد أقل من أسبوع من إصدار محكمة طرابلس الجمعة الماضية، حكماً بالسجن مدى الحياة في حق شخص واحد وبالسجن عشرين سنة في حق اثنين آخرين.

وثيقة.. طلب عراقي رسمي باسترداد حارق القرآن الكريم من السويد


 طالب مجلس القضاء الاعلى، يوم الإثنين، السويد رسمياً باسترداد حارق المصحف “القرآن”، سلوان موميكا، الى القضاء العراقي.



الكرملين: انضمام أوكرانيا للناتو تهديد لروسيا


 أعلن الكرملين اليوم الإثنين، أنّ حصول أوكرانيا على عضوية حلف شمال الأطلسي ستكون له تداعيات “سلبية جداً” على الأمن الأوروبي، وذلك قبيل قمة للحلف تعقد في فيلنيوس هذا الأسبوع.

وقال المتحدّث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: “ستكون لعضوية لأوكرانيا في الناتو تداعيات سلبية جداً على الهيكل الأمني برمته في أوروبا”، مضيفاً أنّ “ذلك سيشكّل أيضاً خطراً مطلقاً، وتهديداً لبلادنا سيستدعي ردّاً جدّياً”.

وفي وقت سابق، أكدت مصادر في الحكومة الألمانية، أن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي(الناتو)، لن توجه دعوة إلى أوكرانيا للانضمام للحلف خلال القمة المنعقدة غداً الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لا يوجد إجماع لدى الأعضاء بعد.

روسيا وأوكرانيا تتفقان على مناقشة أزمة الغاز بحضور الاتحاد الأوروبي


وافقت أوكرانيا على عقد لقاء مع روسيا والاتحاد الأوروبي في الثاني من مايو/أيار المقبل في العاصمة البولندية وارسو، لمناقشة أزمة توريدات الغاز الروسي إلى أوكرانيا وأوروبا. وقال المكتب الصحفي للمفوض الأوروبي للطاقة غونتر اوتينغر، إن وزير الطاقة الأوكراني يوري برودان وافق من حيث المبدأ على عقد اجتماع ثلاثي مع روسيا والاتحاد الأوروبي، في الثاني من مايو/أيار المقبل في العاصمة البولندية وارسو لمناقشة أزمة الغاز. وأصدر المكتب الصحفي للمفوض الأوروبي للطاقة غونتر اوتينغر بيانا اليوم الثلاثاء 29 أبريل/نيسان قال فيه: " إن المفوض الأوروبي للطاقة غونتر اوتينغر على اتصال مع وزير الطاقة الأوكراني برودان، الذي أكد موافقته المبدئية على عقد اجتماع في موعد ومكان محدد" وكانت سابين بيرغر المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، قد أعلنت أمس أن المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة ووزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، ناقشا هاتفيا قضايا إمدادات الغاز إلى أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، والحاجة في أقرب وقت ممكن لعقد اجتماع ثلاثي بشأن هذه المسألة. وقالت بيرغر: "من الممكن أن يكون موعد هذا الاجتماع في الثاني من مايو/أيار في وارسو شريطة أن يكون الزمان والمكان مناسبين لوزير الطاقة الأوكراني برودان". وكان رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو قد أكد في رسالته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أرسلها في منتصف أبريل/نيسان، أكد أن المفوضية الأوروبية مستعدة لإجراء مشاورات ثلاثية مع الاتحاد الروسي، وأوكرانيا، والمشاورات المقترحة ينبغي أن تساعد على تجنب سيناريو سيء وضمان أمن الإمدادات والنقل، وبنفس الوقت يجب أن تخلق الظروف اللازمة لتعاون منظم، بما في ذلك، تحديث نظام نقل الغاز في أوكرانيا".